القاضي التنوخي

141

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

ومصر « 1 » وسر من رأى « 2 » وقطعة من أعمال السواد « 3 » وبعض أعمال الشام « 4 » وسقي الفرات وواسط . ثم صرف عن جميع ذلك في رجب سنة خمس وثلاثين « 5 » . المنتظم 6 / 389

--> « 1 » ( 1 ) مصر : أرض مصر أربعون ليلة في مثلها ، عرضها من برقة إلى أيلة ، وطولها من أسوان إلى الشجرتين اللتين بين رفح والعريش ( معجم البلدان 4 / 546 ) ، فتح المسلمون مصر في عهد الخليفة عمر بن الخطاب ، وأنشأوا مدينة الفسطاط ، وكان سبب إنشائها أن قائد جيش المسلمين كان قد نصب فسطاطه في موضع ، ولما أراد تقويضه ، إذا بيمامة قد باضت في أعلاه ، فقال : لقد تحرمت بجوارنا ، وأقر الفسطاط على حاله ، ووكل به من يحفظه ، وعمر الناس حول الفسطاط مدينة أصبحت عاصمة مصر ( معجم البلدان 3 / 896 ) . « 2 » ( 2 ) سر من رأى : عاصمة المعتصم ، ومن بعده ، إلى المعتمد ، راجع حاشية القصة 4 / 63 من النشوار . « 3 » ( 3 ) السواد : يراد بالسواد رستاق العراق ، وحده من حديثة الموصل طولا ، إلى عبادان ، ومن العذيب بالقادسية ، إلى حلوان عرضا ، وسمي بالسواد لسواده بالزروع والنخيل والأشجار ، والعرب يسمون الخضرة سوادا والسواد خضرة ، قال الشاعر : وأنا الأخضر من يعرفني أخضر الجلد من جنس العرب ( معجم البلدان 3 / 174 ) . « 4 » ( 4 ) الشام : كان اسمها قبل العرب سورى ، وحدها من الفرات إلى العريش طولا ، ومن جبل طي إلى بحر الروم عرضا ( معجم البلدان 3 / 339 ) . « 5 » ( 5 ) تجارب الأمم 2 / 110 والمنتظم 6 / 350 .